مسلسل الفشل الإسلامي – الحلقة الثالثة – عيسى بن مريم، و تحريف الإنجيل

مسلسل الفشل الإسلامي – الحلقة الثالثة – عيسى بن مريم، و تحريف الإنجيل

image

سيعتقد بعض الصلاعمة أنني مسيحي نصراني بعد قراءة هذا المقال، و لكنني أقولها لكم علنا أنني ملحد لا أؤمن لا بالله و لا نبوءة محمد و لا المسيح الخرافة أو موسى الأخرق. كلهم اما دجالين أو نصابين او شخصيات خرافية.

عندما يتكلم المسلم عن إنجيل النصارى أو المسيحيين، يدعي المسلم أن هذا الكتاب محرّف، و انه ليس نفس الكتاب الذي انزله الله. أنا شخصيا لا اعترض على هذا الادعاء، لأنه توجد عشرات النسخ الغير متطابقة عما يقال له بالإنجيل، و لكن مع كل هذه النسخ الغير متطابقة، لا توجد واحدة من هذه النسخات قالت أن المسيح لم يمت مصلوبا، و ان المسيح لم يقم في اليوم الثالث، لذلك بالرغم من تعدد النسخات، كل الأناجيل تقول و تدعي أن المسيح مات مصلوبا و قام في اليوم الثالث.

بالدرجة الأولى، دعوني أقول لكم أن النصارى لا يعرفون حتى العد! فلو مات المسيح مساء يوم الجمعة كما يزعمون، و قام يوم الأحد صباحا، لو حاولتم عد الأيام التي مضت بين موت المسيح و قيامته (من الجمعة المغرب ليوم السبت المغرب مرت ٢٤ ساعة، و من السبت المغرب حتى الأحد صباحاً أقل من ١٢ ساعة) سوف تلاحظون انه لم يتعدى اليوم و النصف فلماذا يقول النصارى قام في اليوم الثالث؟ النصارى لا يفقهون حتى العد! و لكن ما علينا من ذلك، النقد في الموضوع سوف اخصصه للمسلم.

المسلم يفتخر أن كتابه، أي القرآن، غير محرف و أن أي نسخة تحصل عليها، سوف تكون نسخة طبق الأصل عن أي نسخة أخرى. الاختلافات قد تكون ظاهرية مثل حجم الصفحة و نوع الورق او حجم الخط، و لكن الكلام هو هو لا يختلف! جميل جدا. يعني الملخص أن الإنجيل محرف و ان القرآن هو كلام الله المحفوظ. لكن الشيء الذي سيثير غضب المسلم بالتأكيد هو الحقيقة التي لا يستطيع إنكارها و هي ان اللغة العربية عند كتابة القرآن و تدوينه لم تكن تحتوي على التنقيط و لا الحركات، و كانت الحروف العربية مثل الباء و التاء و الثاء تكتب بنفس الطريقة! فكيف يمكن للمسلم ان يقول ان القرآن هو كتاب الله المحفوظ؟ هم حفظوا الكتاب بعد التنقيط و الحركات و لكن قبل ذلك، كيف يمكن للمسلم التأكد و المعرفة ان كلام القرآن لم يتغير؟

يعتقد المسلم ايضا، ان عيسى بن مريم ليس إلا بشرا و رسولا للناس لعدة اسباب ليست ضرورية للشرح هنا، و لكن المسلم يقول ان المسيح هو إنسان و ليس الله و لم يصلب و لم يقم في اليوم الثالث، بل أن الله اصطفاه. و هذا الكلام يتوضح لنا من سورة النساء، في الآية رقم ١٥٧ حيث تقول الآية بالحرف:

http://quran.com/4/157
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ۚ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا

كلام القرآن واضح و لا يحتاج لتفسير، ما قتلوه و ما صلبوه. و لو اتفقنا جميعا ان الإنجيل محرف ولا يمكن اعتباره كلام الله، انا أسأل المسلم متى حُرِف الإنجيل؟ لست معنيا بمعرفة ماذا حُرِف من الإنجيل و لكنني أسأل متى؟ لأن الإجابة على هذا السؤال سوف تدمر القرآن مهما كانت الإجابة عليه. لماذا؟

في سورة المائدة الآية ٤٧ يقول القرآن (يعني الله نفسه يتكلم) بالحرف
http://quran.com/5/47
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

لاحظوا فعل الأمر (فليحكم)، الذي لا يدل على شيء من الماضي بل هو ساري المفعول الآن و في المستقبل. لاحظوا أيضا ان إله القرآن لم يقل أهل الكتاب، بل أهل الإنجيل، يعني النصارى المسيحيين.

السؤال الذي سوف ينسف القرآن هو: هل الإنجيل محرف ام لا؟ هناك فقط اجابتين على هذا السؤال. اما نعم محرف، أم لا غير محرف

إذا كان الإنجيل محرف، لماذا أمر الله النصارى بالحكم بما انزل الله عليهم (يعني بالانجيل) و هو محرف؟ و لماذا يستشهد المسلم بكتاب النصارى لإثبات نبوءة محمد و هو محرف اصلآ؟ يعني الله طلب من النصارى بالحكم و الاستعانة بكتاب محرف، إذا الله مختل عقليا و متناقض!

إذا لم يكن الإنجيل محرف، فهذا يعني أن الله كذاب عندما قال، و ما قتلوه و ما صلبوه، لأن كل الأناجيل و النسخ المتواجدة منذ أول طبعة باللغات الأغريقية و غيرها، حتى لو كانت غير متطابقة تماما، إلا انها كلها تقول ان المسيح هو ابن الله الذي مات مصلوبا و قام في اليوم الثالث!

يعني مهما كانت الإجابة على هذا السؤال، القرآن يناقض نفسه بنفسه و يكذب الله و نبوءة محمد!

#اسلام #فشل #قرآن


Advertisements

About Mike

Hello, I am an atheist because of reason and personal experience. I am a father of THREE lovely living kids and two dead embryos, married to a lovely Christian Catholic devoted woman. Yes, black and white can coexist as long as there is respect and love, which is something abstracted from any belief or religion. I do not claim absolute truth and not 100% sure that a God does not exist somewhere out there. The scientific method is what I use to connect to reality. If there is something I don't understand, then it is because i don't understand, not because god exists. In case you haven't noticed, I am a native Arab, and English is my third language (yes there is second language). I like reading the Bible and the Quran and the critics of both of them. I also love watching documentaries especially astronomy, cosmology, Quantum Physics, and new discoveries in science in general, and Physics in particular.
This entry was posted in Allah, Atheism, Belief, Bible, Gospel, Hadith, Islam, Muhammad, Quran, Reasoning, Religion. Bookmark the permalink.

3 Responses to مسلسل الفشل الإسلامي – الحلقة الثالثة – عيسى بن مريم، و تحريف الإنجيل

  1. I may have missed it but is there a reason why your posts appear to me in Arabic font?

    • Mike says:

      The reason is because they are in Arabic. I decided to blog the Islamic Failure Series also in Arabic as a backup to my original English series on WP and Google+

      Google translate might give you an idea what it is all about!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s