مسلسل الفشل الإسلامي – الحلقة الثانية – علم الأجنة من القرآن

مسلسل الفشل الإسلامي – الحلقة الثانية – علم الأجنة من القرآن

image

المسلم يؤمن أن القرآن مليئ بالإعجاز العلمي، و يدعي أن بعض ما توصل له الغرب الكافر من أبحاث و استنتاجات علمية،  هي حقائق مذكور في القرآن قبل أكثر من ١٤٠٠ سنة و هو وحي لمحمد من الله. و يدعي المسلم أن هذا معجزة لأنه يستحيل على بدوي أُميّ أن يعلم هذه الحقائق قبل ١٤٠٠ سنة، إذا لا بد و ان يكون القرآن كلام الله و أن الإسلام هو الدين الصحيح

هذه القصص تبدو فعلا معجزة لمن لا يعلم شيئا عن العلوم الحديثة خصوصا للأشخاص البسطاء الذين يتبعون و يسمعون شيوخ المسلمين بدون بحث أو تمحيص مثل الأنعام يجرون وراء الراعي و يصفقون لهرتلة الشيوخ! أما بالنسبة للمثقف علميا فهذا إزعاج علمي و ليس اعجاز

في هذه الحلقة سوف نتحدث عن سذاجة و عدم صحة ادعاء القرآن و بطلان ما يدعوه المسلمين بالمعجزة. فالمسلم يؤمن أن الإنسان خلق من طين كما ورد في سورة المؤمنون الآية ١٢ إلى ١٤
http://quran.com/23/12-14
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ
ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ

القرآن يحاول تفسير تكون الجنين و يقول في الآية ١٤ كسونا العظم لحما. القرآن يعتقد أن الجنين يبدأ و بعدها يظهر العظم و بعد ذلك يُكسى هذا الهيكل العظمي باللحم! ما هذا الهراء؟ ما هذه الهرتله؟ و لكن ماذا نتوقع من بدوي اصلا؟

لكن الفشل القرآني يتمثل في الآية الأولى، بالتحديد في الطين! لنشاهد هذا الفيديو العلمي بعنوان “ذرات الطين”
Atoms of Clay

و هذا الرابط من جامعة شمال كارولينا الأمريكية من صفحة البروفيسور برووم (BROOME) الذي يثبت باللغة الإنجليزية التالي
http://broome.soil.ncsu.edu/ssc051/clayminerals.html

Most clays are crystalline with a definite repeating arrangement of atoms. they are made up of layers of oxygen atoms bonded together by silicon or aluminum. The basic building blocks of clay minerals are shown below. Composed of layers each of which consists of 1 silica and 1 alumina sheet

الترجمة الحرفية لهذا الكلام هو

معظم الطين هو عبارة عن بلورات مع ترتيب متكرر من الذرات. وهو مكون من طبقات من ذرات الأكسجين الملتصقة مع بعضها البعض بواسطة السيليكون أو الألومنيوم. وتظهر اللبنات الأساسية للمعادن الطينة أدناه. تتألف من طبقات كل منها يتكون من صفيحة مكونة من ١ من السيليكا و ١ من الألومينا

حسنا، الطين مكون من الأكسجين و السيليكون و الألمنيوم! و لكن جسم الإنسان غير مكون من العنصرين الأخيرين من الطين، و بالتحديد السيليكون و الألمنيوم! جسم الإنسان هو مركب عضوي يحتوي على الكربون(الذي هو العنصر الأساس للمواد العضوية) و الهيدروجين الذين لا وجود لهم في الطين! يعني المسلم يعتقد أن الله خلق البشر من الطين و لكن العلم أثبت أن الطين لا يحتوي على العنصرين الأساسيين في تركيب جسم الإنسان! و هنا تختفي المعجزة و يبان فشل القرآن في تفسير أصل الإنسان. كل ما حاول القرآن فعله هو إعادة صياغة ما كتبته الديانات الوهمية الآخرى قبل الإسلام، و خصوصا الديانات الوهمية الإبراهيمية

ثم يقول القرآن ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ. مكين ها؟ هذا تأكيد على أن إله القرآن يجهل و لا يعلم عن حالات الإجهاض الطبيعية في المستشفيات و العيادات و خصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى للحمل، حيث تكون الأم عرضة لإجهاض بسبب عدم مكانة الجنين و التصاقه بالرحم. فأي قرار مكين يتحدث عنه القرآن. جولة سريعة في المستشفيات و سوف ترون أن هذا القرار لا هو مكين و لا شيء من هذا القبيل، بل إنه مكان هش و يحتاج لرعاية و عناية فائقة في الأشهر الأولى و يتطلب من الأم أن لا تحمل الأشياء الثقيلة و تلزم البيت و ترتاح أكثر ما يمكن.

لو تكلم القرآن عن الكربون لقلت أنها معجزة، لكن القرآن فشل فشلا ذريعا في الآيات الثلاثة. فالطين لا يحتوي على ما يحتويه جسم الإنسان من كربون و هيدروحين، و ذلك القرار ليس بقرار مكين و هو هش يحتاج إلى الكثير من الرعاية و رغم كل ذلك حالات الإجهاض الطبيعي في المستشفيات تؤكد أن ذلك القرار لمكان حساس هش، و أخيرا كيفية تطور الجنين التي تجعلك تتخيل سذاجة القرآن عند قوله انه يكسو العظام لحما و كأن الهيكل العظمي يتكون في الأول و من ثم يلبس اللحم كما يلبس الإنسان ملابسه! هراء و هرتله و سخافة. المعجزة هي أن هناك بشر يصدقون هذه الخرافات في القرن الواحد والعشرين بعد أن اثبت العلم و بشكل رائع كيفية تكون الجنين و مكونات الطين


Advertisements

About Mike

Hello, I am an atheist because of reason and personal experience. I am a father of THREE lovely living kids and two dead embryos, married to a lovely Christian Catholic devoted woman. Yes, black and white can coexist as long as there is respect and love, which is something abstracted from any belief or religion. I do not claim absolute truth and not 100% sure that a God does not exist somewhere out there. The scientific method is what I use to connect to reality. If there is something I don't understand, then it is because i don't understand, not because god exists. In case you haven't noticed, I am a native Arab, and English is my third language (yes there is second language). I like reading the Bible and the Quran and the critics of both of them. I also love watching documentaries especially astronomy, cosmology, Quantum Physics, and new discoveries in science in general, and Physics in particular.
This entry was posted in Allah, Atheism, Belief, Hadith, Islam, Muhammad, Quran, Reasoning, Religion, Science. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s